د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
79
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بوجه ما أن توجد فيها قضايا محمولاتها أعراض وهي داخلة في مقولة الجوهر ، وقضايا محمولاتها خواص وهي داخلة في مقولة الجوهر ، لكن يكون فيها شكوك ( ف ، ج ، 96 ، 12 ) - القدماء يسمّون هذا الصنف من الأقاويل المعرّفة للشيء « الرسم » ، ويسمّون بالجملة صفاته ومحمولاته التي لا تعرّف ما هو بل تعرّف منه شيئا خارجا عن ذاته وشيئا ليس به قوامه « أعراض » ذلك الشيء ( ف ، ح ، 168 ، 17 ) - الرسم الذي إذا كان إنّما أردفت الأعراض فيه بجنسه كان أقرب إلى الحدّ من أن يكون مأخوذا دون الجنس ( ف ، ح ، 175 ، 19 ) - القدماء يسمّون الموضوع الأخير وكلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو « الجوهر » على الإطلاق ، وسائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات والمحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو « الأعراض » ، وذلك إذا حملت على الجواهر ، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو ( ف ، ح ، 181 ، 8 ) - جميع الأعراض - المفارق منها وغير المفارق - يمكن أن يفاد به تمييز الشيء عن الشيء في أحواله ، ويليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الأمر أيّ شيء هو في حاله ( ف ، أ ، 77 ، 4 ) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول . وأمّا الأجناس والأنواع فهي أقدم من الأشخاص ( س ، د ، 102 ، 15 ) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو ، والأعراض لا تقال . وهذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس والخاصّة ( س ، د ، 103 ، 6 ) - أجمع الناس على أنّ الخواص والأعراض كليّة ؛ ولها ، من حيث هي خواص وأعراض ، جزئيّات غريبة عنها ؛ فإنّ الضحّاك بالقياس إلى هذا الضحّاك ، من حيث هو هذا الضحّاك ، ليس خاصّة ، بل نوع ومقوّم لماهيته كما علمت ، بل هو خاصّة للإنسان . وجزئيّات الضحّاك ، من حيث هو خاصّة ، هي أشخاص الإنسان . وأشخاص الناس ، من حيث هي أناس ، فلا تتقوم بالضحّاك ، فإنّه غير داخل في ماهيّتها ؛ وذلك لأنّه ليس يقوّم ماهيته ، ومع ذلك فهو كلّي مقول على كثيرين هي جزئيّاته ، من حيث هو خاصّة ( س ، م ، 25 ، 14 ) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول . وأمّا الأجناس والأنواع فهي أقدم من الأشخاص ( س ، ب ، 102 ، 15 ) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو ، والأعراض لا تقال . وهذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس والخاصة ( س ، ب ، 103 ، 6 ) - أن تكون من الأعراض أعراض تكون موضوعاتها داخلة في مفهومها ، وحينئذ هذه الأعراض لا تكون بسيطة ، بل يكون لها اختصاص مفهوم مخلوط بما يتعلّق بالموضوع ، فتكون مؤلّفة متباينة ولا تطلب بالتركيب شيئا غير هذا ، أعني التركيب الذي يستعمل في مثل هذا الموضع ، ويكون مثلها مثل الفطوسيّة ويشبه أن تكون الحركة والاجتماع وما يجري مجراهما من هذا القبيل ( س ، ش ، 45 ، 12 ) - زيادة بعض الأعراض ، فلا يقدح فيما حصل من التصوّر الكامل ، وقد ينتفع به في بعض المواضع ، في زيادة الكشف والإيضاح ( غ ، ع ، 270 ، 12 )